https://www.youtube.com/watch?v=bITKotv_1Os

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
الاثنين، 13 أكتوبر 2014
الأحد، 12 أكتوبر 2014
أم الشهيد . . . أمي
كلاماً علي كيفـين
بــيرطن محاسنِـن
سلاماً يـغــنِّيــهِـن..
وشوقاً يحاننِـن
غناياً بعد شتَّن،
وفاتن .. يهــادنن
قوافي .. و معانيهن
يشوفن مفاتنـن
يسيبن معاصيهـن
يشقـَّن بشاتنـن
أدوبي وأعديهن
وافك المكردنـن
غناياً علي البيهن
غناياً يطمنـن
وشوفي اليغبيهـن
وقلبي اليعاينن
يعلِّي اليعلِّيهن
يفن البفننـن
****
فعولن..
بها نيلٌ مهولٌ و ماهلُ
فعولن..وفي لغتي يموت المفاعيلُ ويحيا المفاعلُ.
فمن ذا يبشرني
بخيلٍ وليلٍ
وأسيادٍ مفاعيلٍ
وأغنيةٍ مفاعلةٍ؟:
-(قفا نَبْ…)… فعولٌ
-(..كِ من ذكرى) … مفاعيلٌ
-(حبيبٍ و منزلِ ..فعولُن مفاعلُ.
-( عليك.. صلاةُ اللـــ .. ــهِ… ثم…
سلامُه .. ألا يا…
رسول اللــ .. ـهِ إني مغرمُُ)
ومتيمُُ..
بنيلٍ بنا يجري على تسعٍ وتسعين دمعة ..
إلي صبحٍ ويحرُمنا من الحلمِ .. المفاعيلُ.
وهذا القصيدُ النيلُ
يا أمــاه يحرقني
ويفقأُ كلَّ مفعولٍ ..
بها .. صحبي.. وذا قَـسَـمـي:
- (عليَّ مطيُّهم) بسرج الأحرف الأولى وكرباجِ
يقولون: (لا تفعل .. ولا تفقأ
فعينُ الفتى نصفٌ فكيف إذا في النيل سال حنانُهُ؟ )
شهيداً و"عرساناً" بصدق الفجر
ينسكبون من رونقِ الصبا .. جنوباً
ومن لغتي التي كفني إلى غيهب الصمت
والحور المزورةِ الخدودِ..
والخلدِ الذي مفتاحه بيد الياجوجَ .. يا أمي
هذا القصيدُ المرُّ يغزلني
وينزلني إلى لغةٍ بطعمِ الملحِ
يركبُ كلَّ مفعولِ.
****
فعولن مفاعيلن .. فعولن مفاعلُ.
*****
كموجِ البحـر يندلقون من بهجة العمر خلسةً
من الأماتونجَ ..من بحر الخليلِ
ومن ثغاءِ الكِذبةِ الكبرى .. من الجنات .. من خطلِ المفاعيلِ
ينوحن!؟
بخليهن ينوحن بـِسادنـن
بسلف قماريهن غناي البشادنـِن
يقوقن!؟
بصليهن تلعلع مآذنـِن
يعود البداويهن ، يفوت المعطنن
*****
أراهم .. على أعتاب فردوسِ فلا تستنزفي دمَكِ الذي استنزفته في حومةِ الميلادِ وابتهلي بدمعٍ ِهاتنٍ وابكيه لا تقفي على لغتي التي ترشوك بالصبرِ المخثَّرِ بانحباسِ الدمعِ في العينين لا تلوي على كلِّ الحروفِ الدونِ من هزجِ المفاعيل التي قد مزقت نفسي ونَفسَكِ فاسكبي وابكيه من فعلٍ (يبُشُّ) الدمعَ من لغتي (بشيشاً) فيكِ ينبلج الغداةَ الزغبُ من عفوٍ عليه وغبطةٍ تغشى خطاي بعفوِكِ الداني.. فيا أمَّاه فلتبكِ عليه…
*****
أكفكف غوازيهن سيوفاً تحازننـن
يحرن على تيهن أبرد كمايننــن
كلامي البسليهن ونمي البخادنـن
حلاتهن بناديهن وانادي البراطنن
أدندن غناويهن واشيل البدندنن
ترقرق مصافيهن يصفن مخازنن
وتفضح مراميهن عقول المجننن
نشيدي البيوريهن كلامي البفطنهن
***
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعل
الأربعاء، 1 أكتوبر 2014
إلى الراحل الأستاذ النور عثمان أبكر
أمونة(1) بنت النور
{ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه}
دمعُها ظُـلَـلٌ تُبلِّـلُ راحتيكْ.
تؤي إليكَ حروفَه القدسيةَ المرقى
ويسجع قلبُها الغضُّ البهيُّ
بغابة الأحزانِ إذ يأوي إليكْ.
أوَكنت تسمعُ شجوَها؟
ترتيلَها؟
عبراتِها الحرَّى؟
ودعوةَ روحِها لكَ..
للرحيمِ
يمُـنُّ رحمتَه عليكْ؟
عشْـرٌ
وأنتَ إلى مليككَ
مذ عرفت العشقَ للإنسانِ ..
تسمعُ شجوها القَـمَـريَّ
تغفو غلالتك السنيةُ سرمداً
أو ساعةً
فتودُّ لو ترنو إليها
تستعيدُ حنينها
وهي الصغيرةُ بين حجركَ والقصيدةِ
عمرَها
من يوم مولدها على يدك الرحيمة
حبوَها
كلماتها الأولى
مناسكَ صحوها.
أضَمَـمْـتَ شِعركَ عند معصمها إليك؟
"أمونه"
أرسَـلَـتِ الكتاب إليكَ محتسباً
وكتابُها لا ريب فيهْ.
قلباً صدوقاً حين يطرفُ جفنُها
يهمي عليك سحائباً وبراءة
بركاتُها النجوى..
مقالتُها:
" يا أيها النورُ اتّقدْ
أومضْ بريقَكَ لاهباً
لا يأس عندكَ
فاتّقدْ
تجد القلوبَ مرافئاً لك
واتقدْ
يا أيها النور المضئ
علائماً
وعمائماً
قاتِلْ
فإنك مثلما عرفتك مفرزتي
وانت الفيضُ
من رهقٍ
ومن رهفٍ
ويملك قلبكَ الإنسانَ
حبٌ لا يدانيه انتفاضٌ
غير مسبحة
وملفحة
كتابٌ سَـمْـتُه .. لا ريبَ فيهْ."
عشرٌ خَـلَـوْنَ
وشِعرك الصوفيُّ
يرسلنا إلى ملكوتك الغافي
ويرجعنا
نرتلُ جهرةً من "صحوة الكلمات"(2)
يلهب وعينا:
يا .. كيف هذي الأرضُ
والدنيا بلا نورٍ يضوِّئ دربنا
ويمدنا بالصحوِ والألقِ المقيمْ؟
"أمّونة"
خاضت فيك معركةَ الغيابِ
وأومأت للحزن أن غادرْ
وعُـد يا حبُّ
وافتح ضفتيك على مصاريع الإيابْ
فهي التراتيلُ المجنِّحة
التي لا ريب فيها
شدوُها أمُّ الكتابْ.
يا (مارقريتّا) .... (3)
صبراً شربنا الشايَ في موعده
مُـزَّةً للقهوةِ الدكناءِ من تاجٍ على هاماتنا
بل بيننا
نوراً شفيفاً
ينثر الضحكاتِ
والراءَ الملثّغةَ الحبيبةَ
والضياءْ
والحبَّ للأطفالِ
أو أيديٍ إلى الضعفاءِ
بالبوح المرنِّ إلى نهايات الحنينْ.
أم ها هو النوّارُ
من (إيزيسَ)
من (لا لا) يشعٌّ
وملئَ (ماجدولينْ).
نورٌ على نورٍ
وفي مشكاته
حباً شفيفاً لاهباً
لا ريب فيهْ.
محمد طه القدّال
الدوحة – 28/1/2009م ـ فجراً
(1) آمنة رحمة شابة صغيرة تحبه ويحبها منذ طفولتها، تقرأ عليه القرآن في غيبوبته منذ دخوله المشفى حتى نطق إليها أمس
(2) ديوان للأستاذ النور (صحو الكلمات المنسية)
(3) مارقريت زوجة أستاذ النور عثمان أبكر، وإيزيس ولالا وماجدة بناته
(4) توفي الأستاذ النور عثمان أبكر بالدوحة – قطر بعد يومين من كتابة هذه القصيدة


