الخميس، 19 فبراير 2015

حمى الانخابات.. والطرف واحد

// // Leave a Comment
التسويفات الجارية: الوالي: (سوف نفعل)، المعتمد:(سنفعل) وزير المالية: (بشريات الميزانية).
دا موسم الانتخابات: وهو (عصيدة .. ملاحها في الريف)
Read More

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

مجازر

// // Leave a Comment
زمن الإضمحلال: يبرر وزير الإعلام تصرفات الأجهزة الأمنية لمجزرة الصحافة، ويبرر وزير الثقافة المجزرة المستمرة للمراكز الثقافية،
فمن يحكم من؟
Read More

الأحد، 15 فبراير 2015

تحليل الحرام

// // Leave a Comment
حبيب مختوم، رئيس لجنة الزراعة بالمجلس الوطني: )جوَّزنا الحرام وجعلناه حلالاً لدعم المشاريع الزراعية)
صحيح 100%

ومن أمثلة تحليلكم الحرامَ، تعديل قانون مشروع الجزيرة لإعطاء رئيس الجمهورية الحق في نزع أي أرض في أي مكان من المشروع وفي أي زمان، سلباً لحقوق أصحاب الملكيات في المشروع والتفافاً ماكراً لتمكين المشترين الأجانب والسماسرة المحليين والفاسدين الطامعين في أراضي المشروع.
Read More

السبت، 14 فبراير 2015

مهرجان الشارقة للشعر الشعبي - صور مع بعض الشعراء العرب

// // Leave a Comment




Read More

الجمعة، 13 فبراير 2015

من أقوال القدال

// // Leave a Comment
سوار الدهب: (سأستقيل فوراً إذا دخل قرش واحد من أموال الدولة في حملة المؤتمر الوطني الانتخابية).

الشعب: استقيل (الآن) يا سيد سوار الدهب فأموال الدولة في بطن المؤتمر الوطني وبنوكه(ها) وشركاته(ها) .. ومنذ ربع قرن.

Read More

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

مشاركتي في مهرجان الشارقة للشعر الشعبي

// // Leave a Comment
هذه هي الدورة الحادية عشر لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي وهو برعاية الشيخ الدكتور سلطان القاسمي الذي يبذل الغالي والنفيس في سبيل جعل الشارقة مثابة للثقافة وهو نفسه رجل على درجة عالية من الثقافة. وهذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها السودان . قدمنا في هذا المهرجان ندوة (بالبوربوينت) حول أساليب الألسن السوداانية العربية واللهجات المختلفة وتاريخ دخول العرب واللغة العربية في السودان وأختلاط اللغة العربية باللغات الأصلية الأفريقية من نوبا وبجا واللغات الأفريقية الزنجية الأخرى. وكذلك تأثير اللغات الانجليزية والفرنسية والأمهرية والتركية واللغة العربية الفصحي في بوادي ومدن السودان. وعرفنا السودان بأنه قطر زنجي أفريقي تعرب وعرفنا بالشعر والشعراء منذ شعراء الدوبيت والمديح النبوي والحقيبة والشعر الشعبي في العصور اللاحقة وعرفنا بالشعراء منذ الحاردلو الكبير والمادح أبو شريعة وشعراء الحقيبة ود الرضي وسيد عبد العزيز وإلى محمد عوض الكريم القرشي واسماعيل حسن ومحجوب شريف والدوش وهاشم صديق وأزهري محمد علي إلى محمد الحسن حسن سالم (حميد) وذلك من خلال شعرهم الذي رويناه على مسامع الحضور العرب. وكان لهذه الندوة وقع حسن وكان الكثير من الحضور يعبرون، بعد الندوة، عن شكرهم بهذا التعريف بالشعر والشعراء السودانيين.
ثم كان بعد ذلك قراءاتنا الشعرية وقد وجدت تجاوباً وتفهماً لشعرنا الشعبي أذهلني. وكنت قد نوهت إلى أنه لابد من أن يسمع بعضنا بعضاً في محافل مثل هذه وأنه لابد من أن تتم دعوة الشعراء السودانيين لمثل هذا المحفل وتكفي العشر سنين التي مضت دون أن يسمع صوت الشعر السوداني. بنهاية قراءتي أعلن الشاعر راشد شرار مدير مركز التراث الشعبي ومدير المهرجان أنه بهذه المشاركة قد فتح الباب واسعاً لمشاركة الشعراء السودانيين في دورات المهرجان القادمة. 
وعلى هامش المهرجان تلقيت دعوة للإلقاء الشعري من النادي العربي بالشارقة والذي يديره الصديق الدكتور عمر عبد العزيز. وهو مفكر يمني ومحب للسودان وللأدب والفنون السودانية ويتحدث عنها بمعرفة ودراية. لقد كانت الأمسية رائعة بحضور قوي من الأصدقاء السودانيين ومحبي الشعر من كل الإمارات. فشكراً للجميع لحضورهم البهي.
والشكر لمكز الشارقة للشعر الشعبي ولجميع الأصدقاء الذين طوقوني بحفاوتهم.

 الشيخ سلطان يستقبل الشعراء
 الشعر في خور فكان
 التكريم
ندوة اللهجات السودانية 
 الشعر في النادي العربي الشارقة
مع الأستاذ راشد شرار وشعراء الليلة الختامية 
Read More

الاثنين، 5 يناير 2015

الحزن القديم .. جدلية الكينونة والوجود

// // Leave a Comment
الحزن القديم
محمد طه القدال
5/1/2015

عزيزي رشاد شكراً جزيلاً على الإشارة.

قصيدة الدوش هذه ليس لها مثيل في الشعر السوداني وأكاد أقول الشعر العربي والغربي معاً. لقد كتبت عنها مقالاً مخصصاً في جريدة الصحافة في العام 2001 ضمن سلسلة عن الدوش وضل الضحى. إن رجعت إلى دار الوثائق سوف أجد نص المقالة كاملاً، وسوف أفعل. حاولت هنا أن أتذكر بعض ما كتبته فأتمنى ألا أكون قد ابتسرت، وأظنني قد تذكرت زبدته على الأقل، وأرجو أن يكون مفتاحاً للقصيدة. وقصيدة الحزن القديم، في بنيتها، قائمة على قوائم أربع متينة لخصتها في الآتي:

1-     نفي كينونتها (الكُنه) مع إثبات وجودها
2-     تعريف وجودها من خلال مظانِّ طلوعها
3-     قدومها المليئ بالفرح الطاغي
4-     اندغامهما في ذات واحدة لتكوين ذات (كنه) جديدة مختلفة تبرر ما نفاه في البدء

ولا الحزن القديم 
إنتِ
ولا لون الفرح
إنتِ
ولا الشوق المشيتْ بيهو
وغلبْنى أقيف
وما بِنْتِ
ولا التذكار ولا كُنْتِ
نفي الكينونة بواسطة الأضاد
بعد الابتداء بالعطف على النفي (ولا ..)، إعمال الأضاد في تكريس النفي. لا الحزن ولا لون الفرح ولا الشوق المساير والذي يمنع التوقف ولا البينونة بمعنى الغياب أو بمعنى الظهور ولا التذكار المصاحب للشوق. نفي تام للكينونة ذاتها (ولا كنت) بالرغم من إيراد ضمير المخاطب (انت) مرتين. وذلك يدل على أن الوجود قائم بالرغم من نفي الكينونة (ولا كنت). الوجود قائم قبل  الماهية وهو شيئ عجب. ولكن أي وجود؟
الابتداء بالعطف على النفي وبهذه الصيغة يعني إثبات المقابل، الضد. وهي صيغة قرآنية ( وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون). والنفي المتواتر ينهض بالتساؤل المتواتر الأمر الذي يجعل المتلقي في توتر مستمر حتى يدرك الكنه والماهية. فإن لم تكن لا هذه ولا تلك ولا ذاك ولا ذلك، يقوم السؤال المنطقي: إذاً فمن تكون؟؟؟؟ وعند ابتداء الكلام أي كلام بالنفي ينهض عنصر التشويق وهو هنا تشويق مباغت بالرغم من طول الوقت المستقطع في النفي. ولأن هذا المقطع يماثل النفي في (وماظلمونا) كان لا بد للدوش من أن يأتي بالإثبات في (ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) في المقطع التالي مباشرة.

بتطْلَعِى إنتِ من غابات
ومن وديان...
ومنى أنا..
ومِن صحْيَة جروف النيل
مع الموجَهْ الصباحيَّه
ومن شهقَة زهور عطشانَهْ
فوق أحزانهْا
متْكَّيهْ
بتَطْلَعى إنتِ من صوت طِفلَهْ
وسط اللمَّهْ منْسيَّهْ

إثبات وتعريف الكينونة بواسطة المظان. خروجها من الغابات والوديان ومن الذات (مني أنا) ومن صحية جروف النيل بالذات وليست أي صحوة أخرى أي من الأرض التي يعرفها بذاته وتعرفها بذاتها  لخروجها منها وهي ريانة (مع الموجة الصباحية) والتي يمكن أن تصير  ظرفا لخروجها أو حالاً لصحوة جروف النيل. وكما خرجت من الري فهي أيضاً تخرج من شهقة عطيش. ومن صوت طفلة تائهة في الزحام. عجيب.. فحتى عندما أثبت وجودها لم يثبته مباشرة بل من خلال أسباب من فرح وحزن وتيه ليس في صحراء ولكن وسط الجمع. كل هذا الخروج الملون بالصور الكولاجية المتتابعة والمتجاورة (صحوة الجروف مع الموجة الصباحية وشهقة الزهور العطشى والمتكئة على أحزانها وصوت الطفلة التائهة وهي في بؤرة الجماعة، خروج ممتلئ بالعاطفة.

تَجينى
معاكْ يجينى زمن
أمتِّع نفسى بالدهشَهْ
طبول بتْدُق
وساحات لى فرح نَوّر
وجمّل للحُزن..ممْشى

الفرح بقدوم الكينونة التي عرَّفها فوق في معية زمن جديد، الفعل (تجيني) أنت ويجيني هو(الزمن الجديد). ذو فرح منوِّر من ذاته للذوات الأخرى وليس منوَّر من خارجه. فرحٌ مشعٌ ممتزجٌ بالدهشة، فرحٌ له طبول تتضارب لتنفي الحزن (وتجمل له ممشىً) حتى (ينكشح) و يغور، على طريقة الدوش في التعبير عن ما ومن يود أن ينصرف. هو فرحه الشخصي ككائن بقدوم الكائن  الموجود أصلاً. هو إيمان بوجوده قبل أن يعرف كنهه. 

وتمشي معاي
خُطانا الإلفَهْ والوحشَهْ
وتمشى معاي... وتْرُوحى
وتمشى معاي وسط روحى
ولا البلْقاهو بِعْرِفنى
ولا بعرِف معاكْ ..روحى

هذا ما يحدث بالضبط. يقول الدوش: نفيتُ كينونَتكِ وأثبتُ وجودَكِ لأنك لست مفردة ب (الأنتِ) ولكننا الآن قد صرنا (النحن) معا، وتمًشي معاي خطانا الوحشة والإلفة) انتِ في تمشي تصير نحن في خطانا، نحن الإندغام الكامل. فبعد خروجك تأتيني ويأتي معك كل الفرح. والمعية تعني التماشي والتساوق وليس أحداً بسابق لصاحبة، معية التساوي. ولكننا كما نحن في الواقع المتضاد إلفة ووحشة. وتتوهين (وتروحي) فيَّ وفي عين روحي  فلا يعرفني بعد الاندغام أحد إلى درجة أنني، وانت معي وفيَّ، لا أعرف نفسي لأننا قد صرنا كائناً آخر واحداً وجديدا،ً ليس الكائن الذي نفيته قبلاً وليس الكائن الذي التقاك بعد. كينونة جديدة واحدة لوجود جديد واحد.


كان الدوش سيد نفسه تماماً فهو شاعرٌ على طريقته ونزقٌ على طريقته ومتصوفٌ على طريقته، لايشبه في كل أحواله إنساناً من البشر. لذلك فالحزن القديم هذه تحمل التساؤلات الكبرى في الماهية والوجود والعلائق التي بين الذات والذوات وبين الكائنات في صيرورتها من التشتت إلى الوحدانية ومن العدم إلى الوجود البهيِّ.
Read More